السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
620
تعليقات نقض ( فارسى )
و قالوا : يعود الماء فى النهر بعد ما * عفت منه آثار و سدّت مشارع فقلت : الى أن يرجع الماء عائدا * و يعشب شطّاه تموت الضفادع ( الى آخر ما قال ) » و نيز رافعى در « التدوين فى أخبار قزوين » در باب حرف الف مرتّب برعايت ترتيب ذكر در اسماء آباء ( ص 219 ، س 30 ) گفته : « أحمد بن محمّد بن الفضل بن محمّد بن سنان العجلي نسيب كبير صاحب جاه و ثروة ، ولّاه اسماعيل بن أحمد الساماني قزوين و أبهر و زنجان سنة إحدى و تسعين و مائتين و هو والد معقل بن أحمد الرئيس المشهور و له يقول ابن المنادى القزوينىّ : اذا ما جئت أحمد مستميحا * فلا يغررك منظره الأنيق له عرف و ليس لديه عرف * كبارقة تروق و لا تريق فلا يخشى العدوّ له وعيدا * كما بالوعد لا يثق الصديق و الرجل مذكور بالسماح و المروءة و لكن للشعراء تارات و توفّي أحمد سنة ثلاث و ثلاث مائة » . و نيز رافعى در « التدوين » در ضمن بيان نواحى قزوين گفته ( ص 9 ، س 9 ) : « و في كتاب أبي عبد اللّه القاضي و غيره أنّ دشتبى كانت مقسومة بين همدان و الريّ فقسم تدعى دشتبي الهمداني كان عامل همدان ينفذ خليفة له فيقيم في قرية اسفقنان حتّى يجبي خراجه و ينقله الى همدان ، و قسم تدعى دشتبي الريّ و قد حازه السلطان لنفسه مدّة حين تغلّب كوتگين التركي على قزوين سنة ستّ و ستّين و مائتين ، و قبض على محمّد بن الفضل بن محمّد بن سنان العجلي رئيس قزوين و استولى على ضياعه » . و نيز رافعى در كتاب « التدوين في ذكر أخبار قزوين » گفته ( ص 504 ) : « معقل ابن أحمد بن محمّد بن الفضل بن محمّد بن سنان بن حليس العجلي أبو القاسم قد سبق ذكر آبائه و شرف بيته و سلفه ، و كان معقل رئيسا مطاعا وجيها عند الخلفاء و الوزراء أديبا جوادا كافيا و يقال : انّ والده أحمد بن محمّد كان قد خلّف ضياعا كثيرة و مات